محمد ثناء الله المظهري
324
التفسير المظهرى
اللّه عليه وسلم فقال ما له يا رسول اللّه قال هو لك فقال ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أعطاني مالك فهو لك - فقال اى ثابت ما فعل الذي كان وجهه مرآة صينية « منسوبة إلى الصين - منه رح » حسنة يتراءى فيه عذار الحي كعب بن أسد قال قتل قال فما فعل سيد الحاضر والبادي سيد الحيّين كليهما يحملهم في الحرب ويطعهم في المحل حيى بن اخطب قال قتل قال فما فعل « مقدمته الحرب أدلة - منه رح » مقدمتنا إذا شددنا وحاشيتنا إذا كررنا عزّالة بن شمول قال قتل - قال فما فعل المجلسان يعنى بنى كعب بن قريظة وبنى عمرو ابن قريظة قال ذهبوا فقتلوا - قال فانى أسألك بيدي عندك يا ثابت الا ما ألحقتني بالقوم فو اللّه ما في العيش بعد هؤلاء من خير ارجع إلى دار قد كانوا حلولا فيها فاخلد فيها بعدهم لا حاجة لي في ذلك ولكني يا ثابت انظر إلى امرأتي وولدي فاطلب إلى صاحبك فيهم ان يطلقوا وان يردوا أموالهم فطلب ثابت من النبي صلى اللّه عليه وسلم أهل الزبير وماله وولده فرد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أهله وماله الا السلاح - قال الزبير يا ثابت أسألك بيدك عندي الا ألحقتني بالقوم فما انا بصابر للّه فتلة « 1 » دلو ناضح حتى القى الا حبة - قال ابن إسحاق فقدمه ثابت فضرب عنقه وقال محمد بن عمر قال ثابت ما كنت لا قتلك قال الزبير لا أبالي من قتلني فقتله الزبير بن العوام رضى اللّه عنه - ولمّا بلغ أبا بكر الصديق رضى اللّه عنه قوله " القى الأحبة " قال يلقاهم في نار جهنم خالدا مخلدا . ثم قسم أموال بني قريظة ونساءهم وأموالهم على المسلمين وكان أول فيء وقع فيه السهمان وكان المسلمون ثلاثة آلاف والخيل ستة وثلاثين وكان سهمان الخيل والرجال على ثلاثة آلاف واثنين وسبعين سهما للفرس سهمان ولصاحبه سهم وقاد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثلاثة افرس فلم يضرب السهم الا لفرس واحد - وهذا حجة لأبي حنيفة ومالك والشافعي حيث قالوا لا سهم الا لفرس واحد وقال أبو يوسف ومحمد واحمد يسهم لفرسين ولا يسهم لأكثر من ذلك اجماعا وقد مرّ
--> ( 1 ) فتلة دلو ناضح قال ابن إسحاق بالفاء والتاء الفوقانية اى مقدار ما يأخذ الرجل الدلو الذي خرجت من البئر فيصبها في الحوض ثم يفتلها اى يردها إلى موضعها - وقال ابن هشام انما هو بالقاف والموحدة وقال بل الدلو هو الذي يأخذها من المستقى - ولفظ الخبر عند أبى عبيد فلست صابرا عنهم افراغه دلوا - 12 منه نور اللّه مرقده -